جلال الدين السيوطي

86

كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى )

النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فتبسم فقال أنا رسول الله * ( باب آية في المنبر ) * اخرج الزبير بن بكار في ( اخبار المدينة ) عن الوليد بن رباح قال كسفت الشمس يوم زاد معاوية في المنبر حتى رؤيت النجوم * ( ذكر المعجزات في رؤية المعاني بصورة الأجسام ) * * ( باب رؤيته الرحمة والسكينة ) * اخرج الحاكم وصححه عن سلمان أنه كان في عصابة يذكرون الله تعالى فمر بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء نحوهم قاصدا حتى دنا منهم فكفوا عن الحديث إعظاما لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ( ما كنتم تقولون فإني رأيت الرحمة تنزل عليكم فأحببت أن أشارككم فيها ) وأخرج ابن عساكر عن سعد بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في مجلس فرفع نظره إلى السماء ثم طأطأ نظره ثم رفعه فسئل عن ذلك فقال ( إن هؤلاء القوم كانوا يذكرون الله يعني أهل مجلس أمامه فنزلت عليهم السكينة تحملها الملائكة كالقبة فلما دنت منهم تكلم رجل منهم بباطل فرفعت عنهم ) مرسل * ( باب ) * أخرج البخاري في ( التاريخ ) والبيهقي وأبو نعيم وابن مردويه عن أنس قال خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد وفيه قوم رافعي أيديهم يدعون فقال ( ترى بأيديهم ما أرى قلت وما بأيديهم قال بأيديهم نور قلت أدع الله تعالى أن يرينيه فدعا الله تعالى فأرانيه ) * ( باب ) * اخرج ابن عساكر عن أبي الأحوص حكيم بن عمير العنسي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( عندما أمر به من سد تلك الأبواب إلا باب أبي بكر وقال ليس منها باب إلا وعليه ظلمة إلا ما كان من باب أبي بكر فان عليه نورا ) وأخرج ابن عساكر عن المقدام قال استب عقيل بن أبي طالب وأبو بكر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ( الا تدعون لي صاحبي ما شأنكم وشأنه فوالله ما منكم رجل إلا وعلى باب بيته الظلمة إلا باب أبي بكر فإن على بابه النور ) * ( باب رؤيته الحمى وسماع كلامها ) * أخرج ابن سعد والبيهقي عن أم طارق مولاة سعد قالت جاء النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذن فسكت سعد ثم أعاد فسكت سعد ثم أعاد فسكت سعد فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم قالت فأرسلني سعد إليه إنه لم يمنعنا ان نأذن لك إلا أنا أردنا أن تزيدنا قالت فسمعت صوتا على الباب يستأذن ولا أرى شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنت قالت أنا أم ملدم قال لا مرحبا بك ولا أهلا أتريدين إلى أهل قباء قالت نعم قال فاذهبي إليهم